![]() |
| "مناظر
لكوبي إسرائيل" |
||||
| إن كتابي الأول
قد تم مؤخرا نشره
من قبل الناشر
برونو جموندر.
وها هو قد بدأ
جولته في الأسواق
العالمية، عنوان
الكتاب: "مناظر
لكوبي إسرائيل". الطبعة الأولى
لفيوز "مناظر"،
كان لها نجاح
سريع وكبير خلال
ستة أشهر, ولم
تكن متوفرة في
مواقع إلكترونية
مثل Amazon.com منذ
كانون الأول 2003. وكتجاوب
مع الطلب، قرر
الناشر أن يقوم
بإصدار نسخة
ثانية من الكتاب،
والتي في طريقها
إلى الأسواق
الآن. ومن المتوقع أن يكون أحد الكتب الأكثر مبيعا في العالم, حيث أنه أحيانا، كتب تتحدث قليلا، لكنها تكون رائعة. حتى أنني سعيد جدا أن هذا الكتاب لاقى رواجا، ليس فقط في سوق الشواذ جنسيا، بل أيضا في رفوف الذوق العام، مثل (إعلاميات زبمر، وجاليري الصور). |
||||
![]() |
||||
![]() |
||||
KOBI ISRAEL VIEWS Photobook, 48 Pages, Full color Paperback, Fold-out Cover 81/4 x 113/4’’ (21 x 29,7 cm) ISBN 3-86187-285-4 |
||||
|
||||
مقدمة: هذا
الكتاب عبارة
عن رحلة في ذاكرتي
الداخلية، الصراع،
والمشاعر المحتجزة.
في إنشاءاتي
هذه، أحاول أن
أعيد خلق وابتكار
أجزاء جديدة
من حياتي، ونفسيتي
كشاب إسرائيلي،
كبر وترعرع في
مجتمع حيث النظرة
فيه إلى الرجال
هي نظرة أخوة
لا أكثر. والعلاقة
لا تتعدى معانقة
ودية، أخوية. الغموض
كبير جدا، حيث
في العسكرية
نقول لبعضنا
البعض: " أنا أحبك
يا أخي"، وهو
امر عادي. ينضم
الشباب إلى العسكرية
في عمر ال18، حيث يسلم
حياته إلى ضابط
الجيش، الذي
يصقل شخصية الجندي،
ويبدأ هذا الشاب
إلى التحول إلى
رجل. وتبدأ المشاعر
بالتناقض: شعور
بالخوف، التمتع،
الحزن، الحرية
والقيود الجنسية.
ويتحول الجندي
إلى شخص يحب ويكره،
يعيش ويموت،
يمارس الحب والكره... الخط
الرفيع ما بين
أن تكون جنسي
مجتمعي، وجنسي
منحرف في العسكرية
يمكن أن يكون
مربكا ومعذبا
للشاذ
جنسيا في الجيش.
فالجنود يتعانقون،
ويقبلون بعضهم
البعض، ويعبرون
عن حبهم كأخوة،
وأحيانا ينامون
بجانب بعضهم
البعض، يرتكزون
على صدور بعضهم،
يستحمون مع بعضهم،
ويلعبون الألعاب
الولادية، كرمي
الماء والصابون
على بعضهم. عام
1988، عندما كنت
في 18، انضممت
إلى العسكرية،
وفي سلسلة الصور
في كتابي، كنت
أحاول تصوير
الوحدة التي
شعرت بها، الارتباك
العاطفي، ومشاعر
"الأخوة"، والانجذاب
الجنسي لزملائي
الجنود، مختلطة
بالخوف والجمال
والأسطورة. الجنود
يظهرون برجولة
قوية، كذلك الجنود
في صوري، ولكن
انظر إلى عيونهم
التي تظهر مشاعرهم
الحقيقية. جسد
مليء بالجمال،
بالرجولة، بالشباب،
عندما يختلط
بالجنس، يمكن
أن يؤدي إلى عدم
الارتباك. فالعيون
تتحدث عن الشهوة
المختبئة، عن
الخوف. هل تستطيع
رؤية ذلك؟ عيون
جندي آخر في المعسكر،
تلك العيون التي
دلت على الوحدة،
هي التي قادتني
إلى اكتشاف أنني
لست وحيد. بعد
تجربتي العسكرية، واكتشاف
نفسي، الخوف
والارتباك لم
ينتهيا: الخوف
من أول اتصال جنسي مع رجل
(لبى إعلان الصحيفة)،
الخوف والشهوة
من أن تنتهي تلك
الليلة الطويلة.
الصراع بالنسبة
لتكوين علاقة،
والعيش كزوج،
الفراغ عند الاستيقاظ
صباحا بعد ليلة
تملؤها الشهوة،
الحلم بعمل علاقة
مع رجال على الشاطئ،
البحث عن الحقيقة
المختفية، الهشاشة
التي تقف خلف
القوة، توقيت
وحزن الجمال،
الخوف الذي لا
ينتهي من الجمال.
هذه
هي الصراعات
الداخلية التي
حاولت أن أعبر
عنها من خلال
صوري، وأحيانا
كنت أعود إلىالأماكن
ذاتها
التي بدأت بها
تجربتي في التصوير. بعض
الصور في هذا
الكتاب هي عبارة
عن صور محررة
ومخرجة في الاستوديو،
وبعضها من الحياة
الواقعية. الصور
المحررة كنت
أحتفظ بها قديما،
حيث كان أي تماس
مع أي رجل مجرد
حلم، أمر نموذجي.
وبعد ذلك، تحقق
هذا الحلم، وبدأت
أحققه عن طريق
تجربتي وعن طريق
صوري الفوتوغرافية.
وطريقتي الجديدة
هي البحث عن أمر
رائع جدا، كمنظر
استحمام الرجال
مع بعض. هذا الأمر العظيم،
الرائع جدا موجود
في كل واحد فينا
لكن علينا أن
نكتشفه. أتمنى
أن تتمتعوا بهذه
الصور. ربما قد
تجدون أنفسكم
أثناء هذه الرحلة.
إن وجدتم أنفسكم
لا تتردوا في
الاتصال بي |
||||
| معلومات مختصرة >>> | ||||
| كوبي
إسرائيل كان
واحدا من أبرز الشواذ
جنسيا عام 2003. مصور، تتحدث أعماله
عن تجربته
لكن جماله تعدى
الحدود. يناقش
جيمي حكيم نتائج
عام كوبي المليء بالأحداث،
وسلسلة "غرباء
حميمين" التي
يكشف عنها، في
مجلة ال Attitude |
||||
كوبي
إسرائيل لا يحب
مصطلح "مصور"،
"لا أحب أن يعتقدني
الناس مغرور،
لكنني لا أحب
أن أوصف بأنني
فوتوغرافي،
لأن علاقتي بالكاميرا
ليست علاقة عملية
فحسب، بل إنني
أعتقد أن الكاميرا
جزء من حواسي،
كيدي أو كعيني،
كامتداد لجسدي.
أستخدم التصوير
من أجل أن أكتشف،
أن أتخيل، أن
أستكشف...". |
||||
| Thanks to alljie alljie | ||||